حقائق خطيره تكشف لاول مره عن لعنه الفراعنه .
مقال بقلم . مختار القاضي .
بدأت قصه لعنه الفراعنه مع أكتشاف مقبره الملك توت عنخ آمون سنه ١٩٢٢ م بمعرفه هيوارد كارتر وكارنا رفون كان هناك نص مكتوب باللغه الهيروغليفيه او المصريه القديمه بداخل المقبره مفاده (اللعنه علي من يقوم بفتح هذه المقبره سوف يحمله الموت علي أجنحته إلي العالم الآخر) . تجاهل مكتشفي المقبره هذا النص المكتوب معتقدين إن قدماء المصريين سجلوا هذه اللعنه لتخويف اللصوص من سرقه المقبره والإستيلاء علي محتوياتها من الآثاث الجنائزي الثمين . عندما أكتشفت المقبره كان عدد القطع الموجوده بها ٥٣٩٨ قطعه تم نهب الكثير منها حتي البوق الخاص بالملك توت عنخ آمون ذهب لقناه البي بي سي أو هيئه الإذاعه البريطانيه وفي سنه ١٩٣٩ م خرج مذيع البي بي سي قائلا سوف تسمعون صوتا لم تسمعوه قبل اكثر من ٣٠٠٠ سنه ونفخ في البوق وعقب ذلك بنصف ساعه فقط أعلنت إنجلترا قيام الحرب العالميه الثانيه فربط البعض بين ذلك وبين لعنه الفراعنه . كان اللورد كارنا رفون في ليله إفتتاح المقبره قد أصيب بحمي شديده جدا ومات في اليوم التالي والغريب إنه في هذه الليله ساد القاهره ظلام دامس طوال الليل وأطفأت كافه الأنوار . موت كارنا رفون جعل الناس تخشي من لعنه الفراعنه التي تسببت في مقتل اللورد . عندما فتح (إمري) إحدي المقابر سنه ١٩٢٩ م مات في اليوم التالي مباشرا فاعتقد الكثيرون أنها لعنه الفراعنه . تفسيرات علميه مختلفه ارجعت موت فاتحي المقابر إلي وجود غاز الرادون الذي ينبعث من الصخور وهو غاز سام يسبب الوفاه . هيوارد كارتر مات سنه ١٩٣٩ م بسرطان الغدد الليمفاويه وقد يكون ذلك نتيجه إصابته بغاز الرادون الموجود في صخور مقبره توت عنخ آمون كما يؤكد البعض إن موت فاتحي المقابر يأتي بسبب الفطريات والبكتيريا الناتجه عن تحلل بعض الأنسجه البشريه والمومياوات . قام العالم المصري علي حسن مع تلامذته بجمع عدد كبير من الناموس والذباب ووضعه داخل إحدي المعابد الفرعونيه حيث تلاحظ أن بعضها لاذ بالفرار خارج المقبره وبعضها مات بسبب إما أن المقبره معقمه أو بها نوع من الإشعاعات القاتله للكائنات الحيه والحشرات والفطريات . عندما ذادت حالات نهب وسرقه مقبره توت عنخ آمون وصلت قلاده زوجه الملك توت إلي ملكه إنجلترا وعندما علمت بموت اللورد كارنا رفون انتزعت القلاده من علي صدرها وقالت إنها لعنه الفراعنه وأهدت القلاده للمتحف البريطاني . بعد ذلك تم سرقه الخاتم الذهبي الخاص بالملك توت وتهريبه إلي متحف المتروبوليتان بالولايات المتحده الامريكيه . قام مرقص باشا حنا وزير الآثار بمنع كارتر من إستكمال البحث والتنقيب في مقبره توت عنخ آمون عقب تكرار السرقات فما كان من كارتر إلا ممارسه ضغوطه وإتصالاته بالمندوب السامي البريطاني في مصر مهددا بالكشف عن أسرار المقبره التي وجدها مكتوبه علي أوراق البردي وإن هذه الوثائق سوف تقلب التاريخ اليهودي رأسا علي عقب بما فيها من مخالفات واضحه لما جاء بالتوراه فتم عودته وإستكمال اعماله ببعثه التنقيب الغريب أن هذه الوثائق أختفت تماما وللا أحد يعلم عنها شيئا حتي الآن . بعد ذلك قيل أنه تم إغتيال اللورد كارنارفون بعد أن تحدث بكلمات عن فحوي البرديات لأثنين من أصدقاؤه الذين أختفوا كذلك ولم يعرف عنهما شيئا حتي الآن كما تم إغتيال كل من عرف بقصه البرديات التي قيل أن فيها قصه خروج بني إسرائيل بمساعده الهكسوس . أما اللورد كارنا رفون فقد كان له صله بهؤلاء القتله لانه تزوج من فتاه تدعي (آلمينيا ) أبنه فريد روتشيلد أكبر عائله في العالم وهي عائله يهوديه مع إنه كان متوسط الحال وعندما مات فريد روتشيلد ورثته إبنته أو زوجه كارنا رفون فأصبح كارنا رفون ميسور الحال بسبب ميراث زوجته . يقال أيضا إن لعنه الفراعنه أصابت الشعب المصري كله بسبب إنتشار سرقه وتهريب الآثار فأصبح الشعب فقيرا رغم مايمتلكه من ثروات ضخمه . وزاره الآثار أيضا يبدو أنها أصيبت كذلك بلعنه الفراعنه فأصبحت تحتل مرتبه متقدمه في الفساد كما اصبحت مديونه لوزاره الماليه بما يقارب العشره مليارات جنيه مصري وأصبح جميع العالمين فيها يعانون الفقر والفاقه وتردي الأحوال المعيشيه .وإنني أري ضروره تحجيم دور البعثات الأجنبيه التي تقوم بسرقه وتهريب الآثار للخارج أوإلغائها وأن تحوي البعثات الأجنبيه علي نصف مكوناتها من المصريين لتشديد الرقابه عليها حتي لايكون تاريخنا مزيف وإنتقائي . يمكن أيضا تغليظ عقوبات سارقي ومهربي ومشوهي والمتعدين علي الآثار وعدم الرضوخ للدول الأجنبيه التي تشوه تاريخنا وتخفي معلومات هامه عنه .

